الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
361
معجم المحاسن والمساوئ
2069 قضاء حاجة المؤمن حاجة المؤمن إلى مؤمن رحمة من اللّه له : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 193 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن إسماعيل بن عمّار الصيرفيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال : « نعم » قلت : وكيف ذاك ؟ قال : « أيّما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنّما ذلك رحمة من اللّه ساقها إليه وسبّبها له ، فإن قضى حاجته ، كان قد قبل الرحمة بقبولها ، وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإنّما ردّ عن نفسه رحمة من اللّه جلّ وعزّ ساقها إليه وسبّبها له ، ودخر اللّه عزّ وجلّ تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتّى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها ، إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من اللّه قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها ؟ » قلت : لا أظنّ يصرفها عن نفسه ، قال : « لا تظنّ ولكن استيقن فإنّه لن يردّها عن نفسه ، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلّط اللّه عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفورا له أو معذّبا » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 296 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه عن عباد ابن سليمان ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 577 . ورواه في « عدّة الدّاعي » ص 190 - 191 ملخصا . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 177 .